من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 18 يونيو 2018 07:52 مساءً
رأي

حتى نضع النقاط على الحروف

السبت 14 أبريل 2018 05:34 مساءً

بنظرة عامة  حول ما مجمل ما تمّ حوله من نقاشات وحوارات بنّاءة من قبل الإخوة الأفاضل يتبين لنا أن المتحاورين كانوا على فسطاطين أو قسمين، الأول وهم أنصار ( العقليات الرياضية ) الكلاسيكية يعني السابقين، ويزعمون أن الفريق قام على أكتاف أشخاص تفانوا في خدمته، وبذلوا من وقتهم وجهدهم الكثير في سبيل النهوض به، وكانت إدارته السابقة خير عون له لتطوير مهاراته وأدائه وحفاظه على العديد من المواهب، حيث كانوا امتداداً للعصر الذهبي الذي مرّ به الفريق، وهؤلاء نكنّ لهم كل الاحترام والتقدير، ونعتذر عن أية كلمة جرحت مشاعرهم فالقصد كما بيناه هو إعطاء الشباب جرعة من الأمل لتحقيق غايات أفضل.

القسم الثاني أوضحوا أن الفريق عاد إلى سيرته الأولى بعد حصول بعض التغييرات الإيجابية وأهمها فيما يخص موضوع المدرب، والدليل تحقيق إنجازات بعد إخفاقات ألمّت بالفريق في فترة ما، وهنا أسعدتهم النقلة النوعية الحاصلة في مشوار الفريق، واحتفلوا بكل كلمة قيلت في تشجيعه، لكن ما يُحسب عليهم أنهم ركبوا موجة التغيير، وظهروا على حين غرة على عكس الأولين الذين أعطوا من عرقهم وكفاحهم، أولئك كما يرى البعض وجدوا ( البيضة مقشّرة ) كما يقال، وأنا هنا أنقل مجمل الآراء والأطروحات وأفندها لنضع النقاط على الحروف، وها هي أبرز النقاط التي نود إيصالها :

ـ لست منتمياً لأي من القسمين، ولا أدعي التبعية لأي منهما، تهمني الموضوعية في الطرح، وطَرق المقالات من مختلف الوجوه، فمن استغل مقالتي في مصلحته فهذا شأنه، ولم أخوّل أحداً للدفاع عني أو تفسير كلماتي حسب هواه أو استغلها لمآرب خاصة.

ـ أن الحب الآني والمؤقت للفريق الذي يدعي به البعض ويتغنى به في وقت الضرورة، نبين له أن الناس تعرف الحقيقة، ولا تغطَّى أضواء الشمس بغربال، فمن كان مواكباً في للفريق في أحلك الظروف وأقساها، فبالتأكيد لن ينسى له أعضاء الفريق والمجتمع عموماً ذلك، ونطمئنه أن مستندات التاريخ لا تنسى شيئاً، فنم قرير العين.

ـ الإساءة إلى الآخرين مرفوضة جملة وتفصيلاً، وما أجمل أن نطرح قضايانا على بساط من المحبة والحوار، ولنترك الكلام خلف الكواليس، وندع تصفية الحسابات الخاصة على حساب مصلحة الفريق والبلد، كلكم عزيزين وغاليين ولهذا صارحتكم بما يدور في تفكيري.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها