من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الأحد 14 يناير 2018 04:00 مساءً
رأي

بِأَيِّ ذَنْب ٍقُتِلَتْ

الأربعاء 13 ديسمبر 2017 03:07 مساءً

من أين أبدأ المقال وكيف أبدأ وفاجعة الخبر التي نزلت على رؤوس الجميع كالصاعقة التي ضربت قمة البيت العالي فشقته نصفين فلم تجعله ذاك البيت الذي أصبح صالحا للسكن او ذلك البيت المهجور رحل محسن عامر باجري وصعدت روحه الطاهرة إلى باريها عز وجل.



  لكن بعد ماذا؟

 

بعد ما انتزعت تلك الرحمة من قلوب أناس كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في استمرارية حياة الشاب محسن الذي فارق حياته بعد أن غابت تلك الرحمة والرأفة من قلوب تلك الأجساد الخاطفة لأرواح الناس في مشهد ليس هو الأول  أو سنقول أنه ليس الأخير إذا غابت المراقبة والمحاسبة من قبل الجهات المختصة بهذه الأمور لتجعل أرواح الناس سلعة تباع وتشترى على أيادي مثل هؤلاء الأشخاص الذين جعلوا المال نصب أعينهم دون التفكير بحياة الناس وجعل أجسادهم أشلاء تحمل على الأكتاف إلى مقابر الأموات.



محسن الشاب الذي كان شاكيا من وجعٍ بسيط لكن بعد أن دخل غرفة العمليات التي بالكاد أن نسميها غرفة الموت تلك الغرفة التي من دخلها لم يأمن بحياته هل تبقى أم تذهب روحه لباريها محسن الذي قضى الوقت الكثير وسط غرفة الموت ليس الساعة او الساعتين او الثلاث ساعات بل أكثر من ذلك كله والقلق والذهول يسيطر على اهل ذلك الشاب الذين يترقبون خروجه من تلك الغرفة بكامل عافيته وقواه الجسمية بعد إن استغرقت العملية أكثر من وقتها اللازم ليجعل الحيرة والشك في نفوس أهل ذلك الشاب المنتظرين لخبر ابنهم بنجاح عمليته ليفتح بعدها باب تلك الغرفة ليخرج منها جسدا غابت عنه الرأفة والرحمة بأرواح البشر ليخبرهم بوفاة ابنهم الذي صعدت روحه الطاهرة إلى ملك الأرواح والأنفس دون معرفة أسباب الوفاة. 


من المتسبب في وفاة الشاب محسن؟


ومن سيأخذ بحق هذا الشاب؟


هل سيظل الأمر على ما هو عليه دون حساب او عقاب وعدم أخذ حق الشاب محسن مثل غيره السابقون قبله؟


أم أن القضية ستأخذ مسار آخر لأخذ حق ذلك الشاب الذي راح ضحية الإهمال والاستهتار؟

رحمة الله عليك اخي محسن وأسكنك الجنة وألهم أهلك وذويك الصبر والسلوان.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها