من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الاثنين 18 يونيو 2018 07:52 مساءً
رأي

أبناؤنا الجنود بين حلم حماية البلاد وممارسة بعض العادات السيئة

السبت 04 مارس 2017 04:52 مساءً

لاشك أن في يوم من الأيام كان حلم أغلب الشباب الالتحاق بالسلك العسكري وكذلك هو الحال كان حلم كل أب مخلص يريد الخير لهذه البلاد الحبيبة بأن يلحق ابنه بالسلك العسكري؛ فدارت الأيام وجاء الوقت المناسب لالتحاق العديد من أبنائنا الشباب بما يسمى بالعسكرة ( قوات النخبة).

 


الموضوع ليس هذا فحسب! الموضوع وكل ما في الأمر إلى أين أوصلت العسكرة العديد من أبنائنا الشباب؟؟؟؟؟؟؟؟



يعتقد الجميع أن الجواب واضح كوضوح الشمس فسيجيب البعض أن اغلب شبابنا أوصلت بهم العسكرة إلى حماية بعض النقاط وبعض الشركات و كانوا هم إحدى الركائز المهمة في استقرار الأمن وخاصة في ساحل حضرموت.

 


لا نختلف مع كل من سيجيب بمثل هذا الجواب ولكن نقول لمن سيجيب بمثل هذا الجواب هل أدركت أن في يوم من الأيام بعد أن يستلم ذلك الابن الذي دفعته للسلك العسكري راتبه الشهري ماذا يفعل به؟

 


كثير منكم سيقول لكل شخص الحرية التامة في كيفية التصرف في مصروفه  وما يستلمه من راتب شهري كلنا سنقول نعم له الحرية التامة في كيفية مصروفه الشهري لكن ما رأيناه  في الآونة الأخيرة ومن بعض شبابنا إهدار لذلك المال وبكثرة , وفي ماذا كل ذلك الهدر ؟

 


لا نقول سوأ أن ذلك الهدر في (ما لاعين رأت ولا أذن سمعت)


لا يخفى على الكثير وخاصة في الآونة الأخيرة انتشار عادات خطيرة وكثيرة بين أواسط أبنائنا الجنود وخاصة عادات ممارسة مضغ القات ومضغ التمباك وتعاطي الدخان وووووووووووووو وحدث ولا حرج من تلك العادات التي يمارسها أبناؤنا الشباب فهذه اهم العادات التي نراها بأعيننا فلا ندري ما المخبئ والمستور فلاشك أن المخبئ والمستور أعظم من ذلك حتى وصل الأمر إلى تعاطي البعض مادة الحشيش التي هي أخطر من ذلك كله؛ من يدري مننا أن الأمر وصل إلى هذا الحد فحسب فربما الأمر تعدى تلك المواضيع كلها حتى وصل إلى مواضيع أخرى أشد وأعظم من ذلك كله؛

 


شباب كنا نراهم من خيرة الشباب اليوم أصبحوا من أكثر الشباب تعاطياً لتكلك الأمور لا نقول سوا أن كل ذلك غيض من فيض أي بمعنى قليل من كثير مما رأيناه وسمعناه ف بسبب تلك العادات ضيع الكثير من شبابنا أمور دينهم وعدم المحافظة على الصلوات والكثير من الأمور التي تقربهم من خالقهم جلَّ وعلا بل اتجه البعض منهم إلى الورعنه والعياذ بالله !!! 


رسالة أوجهها لكل من يهمه الأمر إلى : 


* آباء هؤلاء الشباب .
* خطباء المساجد وكل من له كلمة نصح وإرشاد بتقديم الموعظة والنصيحة.
* عقال المناطق يامن تقع على عاتقكم مسؤولية المناطق .
* شبابنا يامن أدمنوا في تعاطي مثل هذه العادات .
* إلى أي شخص يستطيع أن يقدم النصيحة لأخيه.


قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم : (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان).


كل ذلك لم أتي به من فراغ ولكن بما رأت عيني وسمعت به أذني.


والله إنها أشياء تشيب لها رؤوس الصبيان.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها