من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | السبت 26 مايو 2018 04:07 صباحاً
رأي

السبت 04 نوفمبر 2017 02:55 مساءً
لا يخفى على مراقبي الأحداث في الساحة المحلية, تبعات الحملة الإعلامية الي يشنها بعض الإعلاميين بصورة شخصية لاستهداف شخص اللواء الركن فرج سالمين البحسني, ومدى تأثيرها مؤخرا على الشارع الحضرمي,
الاثنين 30 أكتوبر 2017 07:17 مساءً
في السابق كنت أسمع من هنا وهناك عن امرأة لها شخصية إستثنائية لاتخلط بين الأمور شخصية وكأنها تقول لكل مقام مقال والعمل نداءه الذي يلبى في حينه جآني فضول أن أعرف عن شخصية هذه المرأه العصامية
الأحد 29 أكتوبر 2017 05:22 مساءً
ساقته قدماه ليعاين أطلالاً تشبه قريته التي أحبها من أعماق قلبه الحزين، اغترب  بعيداً عن موطنه لأعوام ، قاسى مرارة البُعد لأجل لقمة العيش، وفي غربته تلك أقبل العيد، هاجت ذكرياته الحرّى،
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 08:11 مساءً
مع إشراقة كل صبح، نصحو لنرتشف سموم حياة بالية، نقتات مع إشراقة كل شمس على حمأة الهم ووحل الانزياح، لا نعلم متى يأخذنا الأمل إلى حضنه الرؤوم، ليطبطب على آلامنا، يداوي جراحنا ويمتصّ آهاتنا
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 03:38 مساءً
المجلس الانتقالي يمثل وطن وليس فئه محدده لذلك يسع الجميع وعليهم  العمل لإستعادة دولة الجنوب وبنائها حتى إعلان التحرير    إعلان عدن التاريخي لمجلس الجنوب الانتقالي تلته مليونية تفويض
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 03:38 مساءً
حين نمسك بالقلم لنكتب عن قضية أو نستعرض مواقفا أو نصف أحداثا فإننا نترك  لخيالنا الواسع أن يسهب وينظر بشد الظاء كما يشاء وفي الغالب نجد ذاك الخيال قد قادنا لآراء شخصية أو معتقدات ذاتية أو
الأربعاء 18 أكتوبر 2017 03:34 مساءً
تذكّر كيف كان يحكي لأبنائه كل ليلة وهم صغار حكايات جميلة ، حكاياته تمحورت حول دروس الحياة، كم قاسى الكثير فيها حتى جاءه الملاك الذي خفف عنه كل همٍّ، بعد أن تزوج ذاق طعم الطمأنينة والراحة، ندم
الاثنين 16 أكتوبر 2017 06:14 مساءً
لا يدري كيف وقع في حبها، كان يهيم بها كلما رآها أو رأى طيفها الجميل، فرض على أهله أن يزوجوه بها بعد قصة حب عميق، فلما تمّ الزواج وطويت أوراق النكاح انكشف عوارها، نكّدت عليه عيشه، أرته نجوم
الاثنين 09 أكتوبر 2017 05:01 مساءً
لايمكن الحكم أن مبلغ السبعمائة مليون دولار التي سرقتها قيادات حكومة الشرعية المهترئة خلال عام واحد فقط من نفط خام المسيلة الحضرمي، حسب ماكشفه الرئيس خالد بحاح بتغريدته الرابعة امس من بين
السبت 07 أكتوبر 2017 07:31 مساءً
تدرّج ( سعيد ) في مدارج العلم حتى صار مهندساً، خمساً من السنين قضاها في معمعة عظيمة حتى لبس القبعة المفلطحة والجلباب الأسود، صرخ عالياً تسبق صيحته دمعة ترقرقت بين خديه، بكت أمه وأبوه وإخوته